الشهيد غسان كنفاني

كل الحقيقة للجماهير

 
الأرشيف شؤون فلسطينية | شؤون عربية | شؤون العدو | شؤون دولية | المفكرة الافتتاحية

العدد 1427

 
أسطول الحرية بوابة العالم إلى فلسطين

دشنت الحملة الدولية للتضامن مع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في وطنه ومقاومة الاحتلال حشداً دولياً شعبياً لتعرية السياسات والعربدة الصهيونية والتي تمادت لدرجة لا تحتمل في التفنن بالاعتداء على الحقوق الأساسية للفلسطينيين. فمارست القتل والاغتيال والاعتقال وسرقة الأراضي وسياسة الحرمان والتهويد والحصار دون أن تتمكن الأسرة الدولية من وضع حد لهذه التجاوزات الصهيونية بالأعراف والمواثيق الدولية، وكان آخرها الاعتداء في وسط المياه الدولية، وممارسة القتل والقرصنة في سابقة قل نظيرها في المشهد الدولي وقد مكنت تلك الممارسات كل القوى الشعبية من كشف وتعرية السياسات الصهيونية ووضعها لأول مرة أمام حقيقتها العدوانية والإرهابية والفاشية، وساهمت في إحراج أصدقاء وحلفاء الكيان الصهيوني، وكشف الستار عن حجم وفظاعة الممارسات الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني، وفتح الباب والفرصة أمام إدانة دولية واسعة لهذه الممارسات وصولاً إلى تقديم قادة الكيان العسكريين والسياسيين المشاركين في تلك الجريمة التي تعرض لها المتضامنون من قتل وعربدة وممارسات فاشية وصلت لحد الإهانات وسرقة الممتلكات الشخصية وجوازات السفر إلى المحاكم الوطنية، حيث ستقدم العديد من القضايا كما حصل في فرنسا ضد يهود باراك وستتبعها ملاحقات قضائية مما سيوسع من حجم الملاحقة الدولية لهؤلاء المجرمين القتلة والذين وصلت بهم الغطرسة حد الإجرام.

   
  

 
 
نص مريد البرغوثي رأيت رام الله: شجن الخاص والعام

المفكرة الآباء المؤسسون

صدر ..على الرصيف و اللؤلؤ بعناقيده: رواية

 
غزة يا أرض العزة  >>>عمليات الرد الجبهاوي مستمرة في معركة الشرف و الكرامة و الكتائب مستمرة في دك مستوطنات و مدن و مواقع العدو بالصواريخ و قذائف الهاون ردا على مجازر الاحتلال
 

ندوة الهدف الشهرية حول أسطول الحرية، آفاق وتداعيات

 

ورقة ندوة الهدف أسطول الحرية: آفاق وتداعيات

 

يحدث في فلسطين

 

ثقافة المقاومة، بين السلمية والعنفية

 

سفينة الحرية بين الحدث والغايات والمنجز 

 

مجزرة إسرائيلية جديدة

 
وعندما يغيب الحياد ويحضر الإعلام الموجه ... قناة العربية نموذجا

 

المقاربات التركية لأكثر الملفات أهمية!..

 

الأبعاد الدولية لكسر الحصار المفروض على غزة

 

بعد  مجزرة «أسطول الحرية» تركيا تصر على مطالبها وتعيد النظر في علاقاتها مع إسرائيل

 

قافلة الحرية .. الضمير العالمي وضرورات المرحلة

 

المكون الاجتماعي للقدرة القومية (نتائج المسح الذي أُجري في عام 2009)

 

»لجنة تيركل«.. مقايضة التحقيق الدولي بتخفيف الحصار

كلمة أولى

من جديد، وصلت طريق المصالحة بين حركتي فتح وحماس، إلى طريق مسدود، والسبب الرئيسي هو تعنت الطرفين وهيمنة الفكر الفئوي الضيق لدى كلا الفصيلين على حساب الشعب الفلسطيني ومصالحه. ويبدو أن الطرفين مرتاحين لهذا الوضع، يعمل كل منهما جاهداً لتبرير سلطته وكيانه المسخ، مستخدمين آلام الشعب ودموعه وفقره وعجزه كذرائع لممارسة سياسات لاتمت لمصالح هذا الشعب وآماله بصلة. لامبرر على الإطلاق لاستمرار الانقسام البغيض، ولا مبرر للسكون وغض العين عن ممارسات الصهيونية في فلسطين، تحت ذريعة الانقسام أو المصالحة، هم لايريدون التصالح، ولا يريدون محاربة اسرائيل، فماذا يريدون إذن: الجواب الوحيد الممكن هو أنهم يريدون هذه السلطة المسخ وهذه الكراسي الوثيرة التي تنسج أغطيتها يوميا من عرق الكادحين. المحزن هو هذا التدخل العربي السافر في شأن الانقسام، يدعمه ويغذيه، ويخترع له الأعذار من جهة، ويدينه لأسباب سياسية تتعلق بهذا البلد أو ذاك وليس لأسباب مبدئية من جهة أخرى. والمحزن أكثر أن يتحدث الجميع عن (مصالحة وطنية) وعن (التقاء جناحي الوطن) ولهؤلاء نقول أن المصالحة ليست وطنية وان استخدمت التسمية كمصلح سياسي للتداول اليومي، بل المصالحة هي بين فتح وحماس، والصراع الدموي بينهما لايعني بقية القوى إلى في حدود الهم الوطني، هذا من ناحية ومن ناحية أخرى، يتحدثون عن فتح وحماس كأنهما جناحي الوطن، هو طائر لايطير إذن، فالضفة لاتختزل فتح، وغزة لاتختزل بحماس، ولكنه المنطق الاستقوائي، المغتصب، منطق الاستيلاء والهيمنة والاختزال، منطق لايعترف بالآخر، ولا يعده شريكا إللا في حالة توازن الرعب الدموي معه، وهذا هو حال فتح وحماس، تتقطع بهما السبل، فيتوهان في صحراء الغضب وإغلاق العقل ورفض النصيحة.. رغم أنها مجانية

 
 
شؤون فلسطينية | شؤون عربية | شؤون العدو | شؤون دولية    
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2010م (إلى الهدف) :Powered By