>

كلمة أولى

Share on Facebook

الف ونيف من جنود الفاشست الجدد مدججين بكلابهم وأحدث آلات القتل في شوارع بير زيت وازقتها، داخل آليات

عسكرية لا يخترقها الرصاص.. جرافة عسكرية تغرز انيابها في بيت معتز وشحة، وقذائف صاروخية تستقر في غرفةٍ رفض معتز ان يغادرها منصاعاً لمجرمي الحرب الصهاينة وكلابهم.. نارٌ تنبعث ودخان يتصاعد ومياه تتدفق ورجال اطفاء بلدية بيرزيت يستخدمهم هؤلاء المولودون من اجل القتل، دروعاً بشرية.

صمت في «المقاطعة ».. منتسبي الشرطة واجهزة أمن السلطة الفلسطينية يختبئون مذعن ن لقرارات مسؤوليهم بالإنزواء في «كهوفهم » عند ظهور جيش الاحتلال.. قرار احتلاليّ جبان ومسبق بالإعدام والقتل بدم بارد.. قذائفٌ ورصاص يمزق جسده.. ولسان حاله: نحن شعب لا ننكر.. نموت او ننتصر.

دماء معتز وشحة.. ساجي درويش.. رائد زعيتر.. دماء اسماعيل حامد..عبد الشافي معمر.. شاهر ابو شنب.. دماء الشهداء جميعا، رسالة الحرية وشرارة الانتفاضة الزاحفة ونبراس المقاومة المتجددة.. انها السبيل الحقيقي لانهاء الانقسام واستعادة الوحدة، وفضح وقبر مكائد الاحتلال وحليفه الاستراتيجي لذبح الارض والانسان والمقدسات والحقوق، في عتمة سلام ذئاب ومفاوضات عبثية وتهدئة وتنسيق امني..

الهدف الثقافي