|
1-
الأفق الجديد الذي تم
فتحه في العالم كله و تعميقه للتضامن مع الشعب الفلسطيني، كيف يمكن الاستفادة منه
والتعاطي معه والبناء عليه، كيف يمكن الدفع قدما بسردية الشعب الفلسطيني بالتركيز
على حقيقة الكيان الصهيوني والاحتلال والقمع المستمر لشعبنا، وليس فقط حصار غزة
(وطريقة توظيفه المؤسفة) وليس فقط ما جرى لأسطول الحرية والشهداء والمتضامنين
الأبطال. كوننا ندرك أن هذا كله مرتبط بطبيعة الكيان الصهيوني والاحتلال.
2-
العلاقات التركية –
الإسرائيلية: دينامية هذه العلاقات ونقاط التوتر والقوة فيها، وآفاقها ارتباطا
بطبيعة النظام التركي، وبالتالي: ماذا تريد تركيا من فلسطين، ومن المنطقة، وهل
السلوك التركي ناتج عن إرادة فعل أم رد فعل؟ وإذا كان أردوغان قد خاطب إسرائيل
قائلا : كما أن صداقتنا قوية فان عداءنا قوي أيضاً: فما هي آفاق العلاقة خصوصاً أن
هذه الصداقة مبنية على تحالفات تبدأ من عضوية الناتو، ورغبة إسرائيل في أن تصبح
عضوا كاملا فيه وهو ما لم تعارضه تركيا في السابق، مرورا بالاتفاقات بين الطرفين
العلني منها والسري؟
3-
ماهي التداعيات داخل
إسرائيل كيف نحللها ونفهمها، وما آفاق المناورات السياسية الخادعة لنتنياهو وعصابة
تل أبيب تجاه موضوع الحصار.
4-
ما هي تداعيات ما حدث
وبالتحديد مواقف الأطراف الفاعلة على الملف الفلسطيني الداخلي: هل سيكون حل المشكلة
على أساس تكريس الانقسام انطلاقا من رغبة كل طرف في استثماره لمصلحته وفي ضوء
السلوك المتوقع للأطراف الفاعلة (تركيا وإسرائيل).. ما هو المطلوب فعلا كي يصبح
الشعب الفلسطيني وقضيته عموما المستفيد الأساسي من النتائج وكيف يجب أن يسلك
الفلسطينيون (من غير طرفي الانقسام) لمنع الاستئثار والتوظيف الفئوي الخاطئ؟؟ |