|
|
|
|
أطبع
المقال
|
||
|
موقفنا
حول الحكم الصادر عن محكمة عوفر العسكرية الصهيونية | |
|
بيان صادر عن المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين حول الحكم الصادر عن محكمة عوفر العسكرية الصهيونية بالسجن لمدة ثلاثين عاماً للقائد الرمز أحمد سعدات الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين * محاكمة القائد الرمز أحمد سعدات، محاكمة لنهج الصمود والمقاومة ومواجهة الاحتلال. * أحمد سعدات حَاكَمَ الاحتلال بكل شجاعة وجسد نموذج الكبرياء والعزة والكرامة الوطنية * الجبهة الشعبية ستعمل وبكل الوسائل والطرق لإطلاق سراح أمينها العام وكل الأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني. يا جماهير شعبنا الفلسطيني المكافح على أرض الوطن وفي كل مواقع اللجوء والشتات يا جماهير أمتنا العربية يا أحرار العالم كله في الخامس والعشرين من كانون أول عام 2008 أصدرت محكمة عوفر العسكرية الصهيونية اللاشرعية وبعد (14) جلسة حكماً بالسجن لمدة ثلاثين عاماً على المناضل والقائد الوطني الكبير أحمد سعدات الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. إن المكتب السياسي للجبهة الشعبية وبعد صدور هذا الحكم واقتراف هذه الجريمة على مرأى ومسمع من العالم يؤكد على ما يلي: أولاً: إن هذا الحكم صدر عن القيادة السياسية والأمنية الصهيونية ويأتي في سياق الصراع التاريخي المفتوح مع المشروع الصهيوني الإمبريالي في المنطقة وهو يستهدف بالأساس محاكمة نهج المقاومة والصمود الذي يجسده شعبنا الفلسطيني العظيم والذي تتمسك به الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين التي قدمت أغلى التضحيات من أجل تحقيق أهداف شعبنا في العودة والحرية والاستقلال. ثانياً: إن قادة الإرهاب الصهيوني ومن خلال هذا الحكم والمحاكمة ومن خلال اعتقال الآلاف من أبناء الشعب الفلسطيني يتوهمون بأنهم سيضعفون عزيمة هذا الشعب وكسر إرادته، لكن حقائق الصراع تؤكد كل يوم أن هذه الأوهام مآلها الفشل وأن شعبنا عصي على الكسر، وهذا ما أكده الأمين العام أحمد سعدات عندما قدم مرافعته وحاكم الاحتلال بكل شجاعة مجسداً نموذج الكبرياء والعزة والكرامة الوطنية الفلسطينية. ثالثاً: إن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين لا تعفي السلطة الفلسطينية من مسؤولياتها إزاء التداعيات التي ترتبت على اعتقال الأمين العام في سجن أريحا ومن ثم اختطافه على يد القوات الصهيونية رغم الاتفاقات الموقعة وكان من الواجب على السلطة أن تقوم بأوسع تحرك على المستوى الدولي لمعالجة الأمر، وفضح الجريمة التي اقترفتها قوات الاحتلال. رابعاً: إن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تؤكد لجماهير شعبنا بأنها ستعمل وبكافة الوسائل والطرق لتحرير أمينها العام وكل الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال. خامساً: إن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تؤكد لجماهير شعبنا الفلسطيني أنها ستواصل الكفاح وبمختلف الأشكال وأن خيار المقاومة سيبقى خيارها الاستراتيجي الذي تفرضه طبيعة العدو الصهيوني الإجلائي الاستيطاني التوسعي والذي لن ينسحب من أرضنا ما لم يصل إلى قناعة بأن استمرار احتلاله للأرض الفلسطينية سيكون باهظ الكلفة والثمن بشرياً واقتصادياً. سادساً: إن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تؤكد على أهمية إنهاء الانقسام الفلسطيني المدمر الذي لا يستفيد منه سوى أعداء الشعب الفلسطيني، واستعادة الوحدة الوطنية وبناء منظمة التحرير الفلسطينية وتفعيل دورها ومشاركة كافة القوى دون استثناء ضمن مؤسساتها باعتبارها الإطار الجامع والممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني في أماكن تواجده كافة. إن النداء الذي وجهه القائد الرمز أحمد سعدات أثناء المحاكمة الباطلة لإنهاء الانقسام يؤكد أن التناقض الرئيسي كان وسيبقى مع الاحتلال الصهيوني وهنا البوصلة التي يجب أن تتمسك بها كافة القوى في الساحة الفلسطينية. سابعاً: إن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تدعو كل القوى الفلسطينية والعربية وأحرار العالم كله للقيام بأوسع حملة تضامن لإطلاق سراح الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال وعلى رأسهم القائد المناضل أحمد سعدات وعزيز الدويك ومروان البرغوثي وتدعو لعقد مؤتمر عالمي لإنهاء معاناة أكثر من عشرة آلاف أسير في المعتقلات الصهيونية. إن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تعاهد أمينها العام أحمد سعدات وكل الأسرى والمعتقلين بأنها ستبقى على العهد قابضة على المبادئ وفية لدماء الشهداء حتى يتم انتزاع كامل الحقوق الوطنية الفلسطينية. التحية للقائد الفلسطيني أحمد سعدات رمز الصمود والعزة والكرامة تحية لكل الأسرى والمعتقلين الذين حولوا زنازين العدو إلى مدارس للتحدي والمقاومة
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين المكتب السياسي 26/12/2008
|